الاستهزاء والتسخيف للاعمال المنجزة اسلوب الضعفاء

مطار الناصرية ، كربلاء ، الكوت ، عناصر تقدم وتطوير ..

اوفت وزارة النقل بتعهداتها وانجزت مامطلوب منها بالحد الادنى وافتتحت خطوط الطيران المدني المحلي في محافظة ذي قار الطيبة ، بانتظار الاستمرار بالتقدم لفتح خطوط طيران اقليمية ودولية .

افتتح المطار بجهود كبيرة من محافظة ذي قار حكومة محلية وشخصيات سياسية ، وبطرق قد تصل الى حتى التشاجر ، حتى ينتزعون حقهم من الحكومة الاتحادية في فتح المطار المدني باخذ جزء من المطار العسكري ، وصعوبات اخرى في انعدام التخصيصات المالية ولم اقل قلتها بل انعدامها !!!
وصار لزاماً على المحافظة على الذهاب بجرأة كبيرة لافتتاح المطار بالمتوفر من منشأت وهي ( المدرج ، وبرج المراقبة بالشراكة مع الجهة العسكرية كمطار بغداد ) وتم توفير قاعتين للمغادرة والاستقبال مناسبتين في الوقت الحاضر كمرحلة اولى لتشغيل المطار ، وتم اخذ موافقة الجهات المعنية لارسال موظفيهم في الكمرك والدخول وامن المطارات والمعلومات ، حتى تستكمل الاجراءات الشكلية لدخول وخروج المسافرين ، اخذ المطار الشكل الرئيس المهم لتشغيله وتنظيم السفر له ، اما الامور الاخرى الظاهرية والشكلية والتزينية فستأتي لاحقاً حتماً ، اما بالاستثمار أو من موارد المطار المالية .
اعترض العديد بأمور شكلية بافتتاح المطار ، ولهم جزء من الحق خاصة وبعض هذه الامور شكلية ، لكني اقول ان هذه الامور الشكلية لن تغير من واقع حال المطار شيئا ألا بتغيير لقطة في الكامرة لثواني بالنسبة للفائدة الواقعية للمطار .
وطعن العديد بتسجيلات فديوية للاستهزاء بما تم انجازه ، وهذا الطعن باسلوب سلبي ، ماهو ألا اسلوب لكل حاقد على تقدم البلد ولو كان هذا التقدم بسيطاً ولاقيمة له تذكر ، أو محتمل ان يكون هذا الطعن مدفوع من نفس لايرغب بتقدم المحافظات الجنوبية في اي مجال ، أو مدفوع من جهات تريد التعاقد للاستفادة المالية ، أو اذا احسنا النية نقول هذ الطعن سبيل للظهور الاعلامي الرخيص والبائس .
يجب ان نعترف بحقيقة اننا في بلد يشجع على الاغلاق والتقييد والمنع لاي مشروع يدفع البلد الى الامام ، ولاسباب لاقول عليها سوى انها اسباب تتعلق بسلبية الطموح والنجاح وتغلغل اليأس وفقدان الثقة بكل شيء ، واجزم بان هذا مايراد ان نصل اليه من كارهين الخير للشعب العراقي .

وهناك اسباب اخرى يطرحها البعض في عدم جدوى وجود مطارات متعددة في البلد او في معنى اخر عدم جدوى وجود مطار في كل محافظة ، وهذا السبب لاعرف من اي مبداء اقتصادي ينتج ، فهذه المطارات ستنشئ على مدارج عسكرية كثيرة تركها النظام السابق الذي كان يتحارب مع نفسه اذا لم يجد احد ، ( اغلى شيء بالمطار المدرج ) ، وهذه المطارات ستخدم سكان محافظاتها ، بل ستكون مع الزمن السبيل الاكبر لتطوير كل البنى التحتية التي تحيط بها ، و توجد دول قريبة منا مساحتها اصغر من اي محافظة عراقية وتحوي على مالايقل عن ( ١٥) مطار كالامارات مثلاً .

المطارات تلعب دورا جوهريا فى جذب الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية المباشرة، وغير المباشرة إلى المناطق سواء النائية أو الجديدة، ومن هنا فإن إقامة اي مطار جديد فى هذه المناطق يسهم بصورة فعالة فى تطوير وتنمية البيئة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية بها مع الإهتمام بالثروة البشرية طبعاً وتوفير الاف فرص العمل لليد العاملة في البلد .

لذلك فإن إنشاء المطارات يرتبط بمناطق تحتاج إلى التنمية الشاملة، ولعل الواقع الجديد في المستقبل العراقي القريب يحفز اي مستثمر بالدخول الى العراق بشرط وجود التسهيلات المناسبة في الاقامة او الحركة من والى العراق .
شيء وحيد قد اتفق مع المعترضين على انشاء المطارات وهي تسمية المطار بالدولي ، وهذه الكلمة كبيرة لاتناسب واقعها الفعلي لاننا واقعياً لايوجد لدينا رحلات الى دول خارج الاقليم حول العراق ، وكان الافضل ان تسمى هذه المطارات الجديدة بالمطارات الاقليمية .
ولتوضيح اهمية المطارات  ، ساعيد كتابة جدول سبق ان كتبته عن المطارات في السعودية وهي دولة مجاورة للعراق وعدد سكان يقل عن العراق باكثر من عشرة ملايين وسياح يدخلوها اقل من العراق رغم ضروفه الحالية .
السعودية  تمتلك  على أراضيها حوالي مئتين وتسع عشرة مطاراً، أربعة منها مطارات دولية حيوية، أمّا البقيّة فتتوزّع ما بين مطارات إقليمية دولية، ومحلية، ومطارات شركة أرامكو العالمية، بالإضافة للمطارات الداخليّة التي تربط بين المحافظات الإدرايّة الثلاثة عشر في المملكة، ومطارات القواعد العسكرية الموزّعة في ثلاثة محافظات وهي: الرياض، والخرج، والظهران في المنطقة الشرقية.

قائمة بأسماء المطارات في المملكة العربية السعودية المطارات الدولية:
مطار الملك خالد الدولي، في الرياض:
مطار الملك عبد العزيز الدولي، جدة في منطقة مكة المكرمة: مطار الملك فهد الدولي، الدمام.
مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، المدينة المنورة.

المطارات الإقليمية
هذا النوع من المطارات يكون مجهزاً فنياً لاستقبال الرحلات الدولية الاقليمية، ومن الأمثلة عليها في السعودية:
مطار ينبع الإقليمي، المدينة المنورة.
مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الإقليمي، تبوك.
مطار الأحساء الإقليمي، الشرقية، منطقة الأحساء.
مطار حائل الإقليمي، حائل.
مطار الأمير نايف بن عبد العزيز الإقليمي، في بريدة، القصيم.
مطار أبها الأقليمي، أبها، منطقة عسير.
مطار الطائف الإقليمي، الطائف،منطقة مكة المكرمة.
مطار نجران الإقليمي، نجران، منطقة نجران.
مطار الملك عبدالله الإقليمي، جازان، في منطقة جازان. مطار الجوف الإقليمي، منطقة الجوف.

المطارات الداخلية، أو المحلية، وهي التي تعنى بنقل المسافرين داخلياً، أي ضمن حدود البلد الواحد، ويبلغ عددها في السعودية حوالي خمسة عشر مطاراً داخلياً.
اما  مطارات آرامكو هي مجموعة من المطارات التابعة للشركة العالمية آرامكو في المملكة العربيّة السعودية، وهي تختصّ بموظفي الشركة فقط، وضيوفها، وهي تتوزّع في المنطقة الشرقية، من المملكة ويبلغ عددها خمسة مطارات .

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

?>