بعد نشره “الكويت تسرق أندر الآثار العراقية”.. الآثاري عامر عبد الرزاق: سأقدم استقالتي إن مُنعت من الحديث إعلاميا

الوجس/ العراق
أعلن صانع المحتوى والآثاري عامر عبد الرزاق أن منعه من الترويج للآثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الحديث في وسائل الإعلام لن يثنيه عن ذلك، حتى لو اضطر إلى تقديم استقالته.
وأكد أن ما يطرحه إعلاميا يمثل آراءه الشخصية، مبينا أنه لا توجد آراء قطعية الصواب أو الخطأ في مجال الآثار. واستذكر أن السلطة الآثارية بنت بيتا في أور وسمته بيت النبي إبراهيم، واستقبلت بابا الفاتيكان، متسائلا: هل لديهم دليل أثري واحد على أن إبراهيم كان هنا أو ولد هنا؟
واستهجن عبد الرزاق ما صدر عن الهيئة العامة للآثار والتراث، قائلا: “بدلا من إرساله لي على الخاص قولوا عامر عبد الرزاق”، مطالبا الهيئة بإصدار بيانات بشأن سرقة المواقع الأثرية وإهمالها.
ويذكر أن الهيئة العامة للآثار والتراث أصدرت بيانا نوهت فيه إلى أن ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام من معلومات لبعض الشخصيات والناشطين في مجال الآثار يتضمن معلومات غير دقيقة، داعية وسائل الإعلام إلى التنسيق مع إعلام الهيئة لإجراء اللقاءات والبرامج مع الشخصيات العلمية والفنية المتخصصة من كوادرها.
ويبدو أن بيان الهيئة جاء على خلفية ما نشره الآثاري عامر عبد الرزاق على صفحته الشخصية بشأن قطعة أثرية عبارة عن ماعز من البرونز مصنوع بطريقة فريدة ومحفوظ ضمن مقتنيات آل صباح، متسائلا: هل هناك مسؤول عراقي يفتح هذا الملف ويسأل الكويت إن كانت هناك بعثات كويتية عملت سابقا حتى أصبحت تلك القطعة من مقتنياتها؟




