حجاج نكرة السلمان: اغتصبت فتاة كردية وأُحلت إلى التقاعد
الوجس/ بغداد
اعترف حجاج نكرة السلمان باغتصاب إحدى المعتقلات الكرديات، وإحالته إلى التقاعد إثر مشاجرة، بعد أن أمضى ثلاث سنوات في إدارة سجن نكرة السلمان.
وأفاد الضابط الأمني الأسبق في سجن نكرة السلمان، عجاج أحمد حردان، الملقب بـ”حجاج نكرة السلمان”، أنه خلال مدة إدارته لسجن نكرة السلمان قام باغتصاب إحدى المعتقلات من أبناء القومية الكردية، الذين طالتهم حملات الأنفال القسرية، فضلًا عن تجويع المعتقلين داخل السجن بصورة ممنهجة، بالإضافة إلى مشاركته في عمليات التصفية التي كان ينفذها جهاز المخابرات إبان حكم صدام المخلوع.
وأضاف أنه أمضى ثلاث سنوات في إدارة سجن نكرة السلمان من مجمل فترة خدمته التي بلغت خمس سنوات، مبينًا أنه أُحيل إلى التقاعد على إثر مشاجرة وقعت داخل السجن.
ويُذكر أن حجاج نكرة السلمان غاب عن الأنظار بعد سقوط حكم صدام المخلوع، ولجأ ذووه طوال تلك المدة إلى ادعاء وفاته تضليلًا للأجهزة الأمنية، غير أن جهاز الأمن الوطني أجرى تحريًا استخباريًا استمر لأكثر من ستة أشهر، ليتم إلقاء القبض عليه في مكان اختبائه داخل محافظة صلاح الدين.
وبعد اعترافات حجاج نكرة السلمان، واستنادًا إلى شهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، أصدرت المحكمة المختصة حكمها القاضي بإعدام المتهم، جزاءً لما اقترفه من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي.



